العودة   منتديات قطر توب , منتدى قطر توب , قطر توب , منتدى قطري خليجي عربي > •°●☆. سعادة الاسرة بقطر توب •°●☆. > .• الصحة والطب .•

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-15-2019, 10:31 PM
نورينا نورينا غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 2
افتراضي البدانة

تُعدّ السُمنة (بالإنجليزية: Obesity) وضعية طبيّة تنتج عن مبالغة الوزن والدهون في الجسد، وقد تشتمّب السُمنة الكثير من المضاعفات الصحيّة مثل التهاب المفاصل، وبعض أشكال السرطان، ومتلازمة التمثيل الغذائيّ (بالإنجليزية: Metabolic syndrome) التي تتضمّن تزايد ضغط الدم، ومرض السكريّ من النوع الثاني، وأمراض الفؤاد والأوعية الدمويّة، وبعض من المشكلات الصحيّة الأخرى، ومن الممكن التعبير عن السُمنة بواسطة الكثير من المقاييس مثل مؤشر كتلة الجسد (بالإنجليزية: Body mass index) واختصاراً BMI، ونسبة كمية الخصر إلى الورك (بالإنجليزية: Waist-to-hip size)، ونسبة الخصر إلى الطول (بالإنجليزية: Waist-to-height ratio)، وكميّة الدهون وتوزيعها في الجسد، ويُعدّ الفرد جريحاً بالسُمنة إذا وصل مؤشر كتلة الجسد 30 كغ/متر مربع أو أكثر، في حين يُصنّف الفرد على أنّه لديه وزناً زائداً عن الحد الطبيعيّ إذا تراوح مؤشر كتلة الجسد يملك بين 25-29.9.[١]


عوامل البدانة
يمكن القول أنّ وزن الجسد يعتمد على الكثير من الأسباب المتداخلة مثل الجينات، والتمثيل الغذائيّ، والبيئة، والسلوك، والثقافة، ويعتمد وزن الجسد على نحو رئيسي على التوازن بين السعرات الحراريّة وكمية الطاقة التي يستهلكها الجسد، لهذا فإنّ تناول السعرات الحراريّة الذي يفوق كميّة السعرات التي يستهلكها الجسد في عملية الأيض يقود إلى مبالغة الوزن نتيجة تخزين السعرات الزائدة عن الاحتياج على شكل دهون، وفي المقابل تتم عمليّة ضياع الوزن عندما تكون كميّة سعرات الوحدات الحرارية التي يستهلكها الشخص أدنى من كميّة الطاقة التي يحتاجها خلال عملية الأيض، وبالتالي يمكن القول أنّ أكثر عوامل البدانة شيوعاً هو الإسراف في تناول الأكل مع قلّة النشاط الجسدي، ويوجد مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسُمنة، نذكر منها ما يلي:[٢]

الأسباب الوراثيّة والجينات: تتكاثر احتمالية الإصابة بالسُمنة لو كان واحد من الأبوين أو كلاهما يتكبد من السُمنة، وتلعب الجينات دوراً هامّاً في مبالغة احتمالية الإصابة بالسُمنة نتيجة تأثيرها في عمل الهرمونات التي تنظم عملية تخزين الدهون وأيضها، مثلما أنّ بعض الأسباب الوراثيّة من الممكن أن تتسبّب بنقص هرمون الليبتين (بالإنجليزية: Leptin) الذي يتمّ إنتاجه في الخلايا الدهنيّة والمشيمة، ويتمثل دور ذلك الهرمون في إرسال علامات إلى الرأس لتخفيض كميّة الأكل المتناول نحو امتلاء مستودعات الدهون في الجسد ممّا يعاون على إحكام القبضة على الوزن.
الأسباب المرتبطة بالنظام الغذائيّ: ومن تلك الأسباب نذكر القادم:
الإسراف في تناول الأكل: هناك الكثير من المأكولات التي يؤدي الإسراف في تناولها إلى مبالغة الوزن ومن أكثر أهميةّها المأكولات الغنيّة بالدهون، أو السكّريات، إذ تُعدّ الوجبات السريعة والأطعمة المقلية والحلويات من الأغذية التي تزيد الوزن لاحتوائها على الدهون والسكريات بنسبة عالية.
تناول المأكولات الغنيّة بالكربوهيدرات البسيطة: ومنها السكريات، والفركتوز، والحلويات، والمشروبات الغازيّة، وتشارك تلك الأغذية في مبالغة الوزن في أعقابّة أساليب منها مبالغة إفراز الإنسولين على نحو أضخم عقب تناولها مضاهاة بالكربوهيدرات المعقّدة مثل المعكرونة، والأرز البني، والحبوب، والخضروات، والفواكه ممّا يضيف إلى نمو الألياف الدهنيّة ويسبّب مبالغة الوزن.
عدد مرات تناول الأكل: يوميء مجموعة من الدراسات حتّىّ تناول 4-5 وجبات ضئيلة كل يومً يخفف من إمكانية الإصابة بالسُمنة مضاهاة بتناول وجبتين أو ثلاث وجبات كل يومً، ويُعزى هذا حتّىّ مبالغة عدد الوجبات الضئيلة يعاون على تقصي معدلات ثابتة من الإنسولين في حين يتسبّب تناول الوجبات الهائلة بإفراز كميّات هائلة من الإنسولين الذي يشارك في مبالغة الوزن.
قلّة النشاط الجسديّ: تؤدي قلّة النشاط الجسديّ أو عدم ممارسة التدريبات الرياضيّة إلى هبوط كميّة السعرات الحراريّة التي يستهلكها الشخص، ممّا يضيف إلى خطر مبالغة الوزن والسُمنة.
تناول بعض العقاقير: يمكن أن تشكل البدانة ناتجة عن تناول بعض العقاقير مثل مضادات الحزن والكآبة (بالإنجليزية: Antidepressants)، ومضادات التشنجات مثل كاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine) وفالبروات (بالإنجليزية: Valproate)، وبعض عقاقير السكريّ مثل الإنسولين، وعقاقير السلفونيل يوريا (بالإنجليزية: Sulfonylureas) وبعض الهرمونات مثل موانع الحمل الفموية، والكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) مثل بريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، وبعض عقاقير دواء تزايد ضغط الدم، ومضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamines).
الأسباب السيكولوجيّة: من الممكن أن تؤثر الأسباب السيكولوجيّة والعواطف في طقوس الطعام، فقد يصاب الفرد بالسُمنة نتيجة الإسراف في تناول الأكل تجاوب لمجموعة من المشاعر والعوامل النفسية مثل: الملل، والحزن، والتوتر، والحنق.
بعض المشكلات الصحية: قد تؤدي الإصابة بعدد من الأمراض والمشاكل الصحية إلى مبالغة خطر الإصابة بالسُمنة مثل قصور الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، ومقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، ومتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، ومتلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's syndrome).


دواء البدانة
يهدف دواء السُمنة إلى الاستحواذ على وزن صحيّ والمحافظة عليه، ومن الممكن هذا عن طريق اتّباع مجموعة من الممارسات العلاجيّة، وفيما يأتي تصريح لبعض منها:[٣]

تحديث الإطار الغذائيّ: ينبغي التنبيه على ضرورة اتّباع نسق غذائيّ صحيّ من أجل المساعدة على القضاء على الوزن الزائد، مع وجوب تجنّب اتّباع حمية غذائيّة قاسية نتيجة لـ سهولة استرجاع الوزن بعدها مرّة أخرى، ومن الممكن القول أنّ التطوير على الإطار الغذائيّ يعاون على خسارة الوزن بشكل سريع في الطليعة، ثم يصبح ضياع الوزن أبطأ في وقت لاحق، ومن الجدير بالذكر حتّىّ خسارة الوزن البطيء والثابت عبر مرحلة زمنيّة طويلة يعتبرّ أكثر الأساليب فعاليّة وأمناً لخسارة الوزن والحفاظ على النتائج في وقت لاحق، ومن التغييرات الغذائية التي يمكن القيام بها لمداواة إشكالية السُمنة ما يلي:
تخفيض سعرات الوحدات الحرارية؛ حيثُ تتراوح كميّة السعرات الحراريّة المناسبة، والتي تعاون على خسارة الوزن بين 1,200-1,500 سعرة حرارية للنساء، و1,500-1,800 سعرة حراريّة للرجال على العموم.
تناول الأغذية التي تتضمن كميّات ضئيلة من سعرات الوحدات الحرارية وتعين على الإحساس بالشبع مثل؛ الخضار والفواكه، وتجنّب الأغذية ذات سعرات الوحدات الحرارية العالية مثل الحلوى والدهون والأطعمة الجاهزة.
تناول المأكولات الصحيّة مثل الفاكهة والخضراوات والحبوب التامة، والبروتينات ضئيلة الدهون، وتناول السمك مرتين كل أسبوعً، والألبان ضئيلة الدهون، والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، وتخفيض استهلاك الملح والسكريّات المضافة.
ممارسة التدريبات الرياضيّة: يُحذر بممارسة التدريبات الرياضيّة متوسطة الشدّة بمعدل 300 دقيقة كل أسبوعً على أقل ما فيها لخسارة الوزن، في حين يُحذر بممارسة التدريبات الرياضيّة بمعدل 150 دقيقة كل أسبوعً على أقل ما فيها لمنع مبالغة الوزن في المستقبل.
استعمال العقاقير التي تعاون على فقد الوزن: من الممكن أن يصف الطبيب واحد من العقاقير لتخفيف الوزن جنباً إلى جنب مع التغييرات الغذائية والتمارين الرياضية، ومن الأمثلة على تلك العقاقير علاج أورليستات (بالإنجليزية: Orlistat)، ولوركاسيرين (بالإنجليزية: Lorcaserin)، وفينترمين (بالإنجليزية: Phentermine)، وبوبروبيون (بالإنجليزية: Bupropion)، وليراجلوتايد (بالإنجليزية: Liraglutide).
الخضوع لعملة جراحية لتخفيف الوزن: هناك الكثير من العمليات الجراحيّة التي من الممكن أن يُوصي بها الطبيب لتخفيف الوزن ومنها ما يلي:
عملية جراحية المجازة المَعِدية (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
ربط المعدة القابل للتعديل بالمنظار الجراحي (بالإنجليزية: Laparoscopic adjustable gastric banding).
تكميم المعدة (بالإنجليزية: Gastric sleeve).

المصادر :
احدث طرق التخسيس
عمليات انقاص الوزن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 07:48 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات